





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||







§¤°~®~°¤§مَحارَةَ القَلب§¤°~®~°¤§

تَعبُرُ عُصورَ أشواقِيَ ..
عَلى زَورَقِ مِنْ أمنِياتِيَ..
تَفْتَحُ شَبابيكِ قَلبي..
فَتَنْبُتَ الزُهورَ الزُرْقِ ..
و الوُعودَ اللَذيذَةِ..
وَ تَنتَشِي الخُمورَ بِكُؤوسِها الحَزينَةِ..
مِنْ لَمسةِ يَديكَ لِصدأ العُمرِ
كَيفَ أخترقتَ مَساراتي
و كَتَبْتَ أسطورةِ الحُب
بخطاكَ على رَملِ مشاعِري؟؟
آهٍ مَحارَةَ القَلْبَ..
وسَعتِ كُلَ بِحارِ الأرضِ
وَما وَسَعتِ سرِّ الهَوى..
مَحارَتي..
أسمَعَني
( إن لِيَ نَبْضاً ..
ثـائِراً لا يَعرِفُ هدوءاً
رَجَوتُ البِحارَ أن تَسمَعُهُ ،، فَما مِنْ مُجيب
و هِمْتُ بَينَ الجِبالَ و القِفار،، مُعلِنَةً سِرِّيَ المُقَدَس..
تَـرَكتُ صَدى نَبضيَ يَتَرَدَدُ وَ لكِنَ الأشواكَ لَم تُنصِتْ..
و النَبْضُ لَم يَهْدأ)
مَحارَتِي
انصِتِي لصَوتِ هَديِرِ المَوجِ
يَسِحُ على رَم
*·~-.¸¸,.-~* أينَ أنتْ ؟ *·~-.¸¸,.-~*
يا أنتْ
يا عطراً يتبعثرُ بمحرابي
مطراً تسقُطُ على رِمشي
تقفُ على شُرفةِ شفتاي
تطلبُ قبلةً
تَنتَحرُ على شَفَتَيكْ
يا لَقَلبيَ !
كَم يشتاقُكَ؟!
أينَ أنتْ؟
تَنتَشِلُني من مائهِم
و حروفِهم المُنَّمَقة
أينَ أنتْ؟
يا نَهراً أخوضُ ببردِهِ
لَذَّةُ العِناقِ الأَوَلْ

حَضارَتي مُعَلَقةٌ على الهاوِيَه
وَ مِثْلَ دَمعِ تتأرجَحُ ما بَينَ رِمشِي وَ خَدِي
رَأيتُ الكَونَ يَتَلاشى..
،،
حِينَ مَدَدْتَ ذِراعّكّ لِخَصْرِي
هَمَسَت الرِيح " فَلْتَشهَد أيُها الكَونُ نَخْبَ الحَياةْ"
فَجَرَتْ أنهارُ الوُرودِ في الوِدْيان..
وَ أنْبَتَتْ الأرضُ كَـائناتِيَ الصَغِيرَة..
وَ دَارَ الكَوْنُ ثَمِلاً ما بَيْنَ كَفُكَ وَ الخَصْر..
،،
أحْنَيتُ رأسي لِكَتِفَيْك
حِينَها تَوَقَفَ كل شَيءٍ في الحَيْاة..
وَ بَقى الصَمْت،، صَوتٌ إلهِيٌ حَنون..
سَادَ هذا الوِجُودْ..
وَ صَدَى أنفاسُكَ عَلى عُنُقي..
وَ الحُقولُ الخِصْبَةِ التي نَمَتْ عَلَى قَمِيصِك
وَ البَحرُ الذي حالَ بَينَنا و لم يُقاوِم مِنا سِوى الأعناق!
،،
الوُجُودُ كُلَهُ كانَ ما بَيْن كَتْفِيَ وَ كَفيْ ..
كُنْتَ أَنْتْ..
وَ العِطْرُ الحَزين الذي انسَكَبَ عَلى رَقَبَتِك..
اللهُ يا هذا العِطْرْ..
يا عَبَقَ الفَجْرِ النَدِي..
يا أوَلَ ورُودِ اللهِ أنشَقُها..
أي ُ لّذةٍ كانَتْ
هِيَ لَذَّة العِناقِ الأولِ
و الأخير
سَكِرْتُ بتِلْكَ القُبْلة على خَدي
وَ سِرْتُ أهِيمُ في الطُرُقاتِ
وَحدِيَ كُنْت!
وَالكَونُ خَلفي، يَهمِسُ لي..
" يا إبنَةَ الأرض، ما أمرُكِ؟"
يا أبَتِي
الدَمْعُ عادَ لأرضِهِ
قلَّبتُها ما بينَ يديَ و شوقيَ الضاميْ
و حَمِلْتُ أحرُفَها عِطراً لأياميْ
تلكَ الرسالةُ في القَلْبِ أحْفَظُها
و في عيونِ الليلِ ، في مَحْضِ أحلاميْ
وسَأقرَأُها لِصاحِبَتي التي زَعِمَتْ
(لا تُصَّدِقي شاعِراً كَيْ لا تُضْاميْ)
قُولي كَلاماً ، قُولي عِشْقاً زائِفاً
قُولي ما شِئْتِ فَلَنْ أَبيعَ غَراميْ
يا سَيِّدَ الشِعْرِِ يا قًلْبَاً أُناشِدَهُ
لَعَلًّ الهَوْى يَشْفِي بَعْضَ آلاميْ
أَخُطُ المَكاتِيبَ و بالحُزْنِ أَمحُوها
عَلَاميَ أَشْكُو الجِراحَ عَلَاميْ
و في دُنْيَايَ عِشْقٌ ساحِرٌ
يَغْتَالُ حَرْفَ الحُزْنِ في كَلَاميْ
قالوا صغيرةً لا تَفْقَهٍينَ الحُبَ
بالحُبِ أَسْمُو فَوْقَ أعوَامِيْ
وَ تَرْوُنَ عِشْقَاً لا مَثِيْلَ
لو مرة أراك
كزهرة على تقاطع الطرقات
أقبل الجبين و الشفتين
و أحضن كفك باليدين
أكسر أمواجي على ذراعيك
.
.
لو شاءت الأقدار أن ألقاك
على شاطئ بحرٍ
تتحدى بخطاك حلم، يقين
لطبعت خطاي جنب خطاك
لربما أشك اننا معا
و اغمض عيني قليلا
ربما نكون أقرب حين يحلم الماء
أو حين تُقرأ أمنياتي هذا المساء
.
.
لست أذكر كيف كنا
و لست أذكر كيف أحببتك
ترى أتذكر جدران غرفتي كل ذلك؟
و الجدران لها عيون لا تفقأها مسامير
،،
أخاف أن أهمس لك
ستسمعني مقابض الأبواب
و الهاتف المسكين
يذوب على يديك شوقاً و حنين
حروفي لا تصلك
و لا شيء ينصت لي
دمي ، لا يسمعني
منذ ان رأيتك ما عاد يعرفني
و المرايا تشبهك أكث
لا أحد ينصت لهمس البحار سوى قلبي المتعب .. معلقاً على الصخور،يقاطع همسه المقدس صوت أنفاسي المرعب، البحر لا يعلن سراً لأحد, و لا يسمع إلا لمن يسمعه، يا أيها المنصت في البعيد لا يغرنك همس لطيف، فالقلب يهمس بصراخ أخرس و البحر يناجي بعض الجراح.
و في الأعماق غضب عظيم يخافه الربان العجوز و شموخ البواخر يصير ذلا إذا ما أبانا العظيم غضب، تردد الموج كنبض قلبي، موجتان و يستريح , و غضبه مثل دمي حين يفور! صداه هنا في أضلعي! و رذاذه في رئتي، ع









